image

ميديا

*الدراز الخيريّة"* *تعلن اكتمال العطاء في حملة "ليحقِّقوا حلمهم"* لدعم تعلّم أبناء الأسر المتعففة والشأن الطلابي. في تظاهرةٍ اجتماعيّةٍ عامرةٍ بالتكافل والتعاضد، أعلنت جمعيّة الدراز الخيريّة عن بلوغ عطاء حملة (ليحقِّقوا حلمهم) حدّه المقرّر (30000 دينار) مع الإلفات إلى أنّ هذه المحصّلة هي مجموع التبرعات الماليّة النقدية، دون احتساب أية تبرعات عينيّة. صرّح بذلك رئيس الحملة نائب رئيس الجمعيّة د. فيصل الشهابي، موضحًا أنّ الحملة جاءت انطلاقًا من الإيمان الراسخ بأنّ أفراد المجتمع هم محور التنمية الذين تستهدفهم جهود الجمعية، وأنّ تنشيط الحركة التعلُّميّة في المجتمع هو أساس ذلك ومنطلقه الصحيح، وهو ما لا تتكامل أضلاعه إلا حين يكون حقّ التعلّم لأبناء الأسر المتعففّة الضعيفة مكفولاً؛ فيجلسون على مقاعد الدراسة مع أبناء الأسر الميسورة جنبًا إلى جنب وكتفًا بكتف؛ بما يضمن في الوقت ذاته تحقيق أقصى استفادةٍ من كفاءات أبناء المجتمع كافّةً دون إغفال فئةٍ من فئاته؛ فالحملة تعبير واضح عن واحدٍ من أهمّ المقاصد، وهو تذليل السبل لطلب العلم، باستشعار مقدار الوجع الذي يرزح تحته طالبٌ يتوق للعلم أوقعه الفقر في الحرمان. وأشار إلى أنّ هذه هي الحملة الثانية التي تعمد الجمعية إلى تزامنها مع شهر رمضان بعد حملة (ملاذ) في العام الماضي، وذلك تأكيدًا لمعاني التراحم والتكافل التي يعمر يها هذا الشهر الكريم، وهو ما برز في تفاعل الأهالي الكرام الواضح مع الحملة، كما كان لافتًا ما حضيت به الحملة من مساهماتٍ سخيّةٍ من المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء. وقد صاحب حملة (ليحقِّقوا حلمهم) هدف آخر، هو ترسيخ أبعاد قيمية مهمّة، من أبرزها: ترسيخ الشراكة المجتمعيّة وتجسيد روح الاقتداء بالصالحين في العناية بتحقيق فريضة طلب العلم، ودعم هذه الفئة العزيزة من طلاب وطالبات الأسر الضعيفة المتعفّفة، والسعي لتذليل العقبات أمام دراستهم، مؤكّدًا أنّ العناية بمثل هذه المبادئ ينبغي ألاّ تقلّ بحالٍ عن أهمية جمع المال. ونقل الشهابيّ شكر أعضاء مجلس إدارة الجمعيّة وأعضاء الحملة كافةً؛ لكلّ من ساهم في إنجاح الحملة، من العلماء والوجهاء والتجار ومختلف المساهمين من الأهالي الكرام، سواء بالحثّ أم بالنشر أم بالتبرع، وعدّهم حاضنة الجمعية والشركاء في تحقيق غاياتها، كما أعرب عن بالغ تقديره وعرفانه لجهود أعضاء اللجنة العليا للحملة، سائلا المولى للجميع دوام التوفيق.

*الدراز الخيريّة"* *تعلن اكتمال العطاء في حملة "ليحقِّقوا حلمهم"* لدعم تعلّم أبناء الأسر المتعففة والشأن الطلابي. في تظاهرةٍ اجتماعيّةٍ عامرةٍ بالتكافل والتعاضد، أعلنت جمعيّة الدراز الخيريّة عن بلوغ عطاء حملة (ليحقِّقوا حلمهم) حدّه المقرّر (30000 دينار) مع الإلفات إلى أنّ هذه المحصّلة هي مجموع التبرعات الماليّة النقدية، دون احتساب أية تبرعات عينيّة. صرّح بذلك رئيس الحملة نائب رئيس الجمعيّة د. فيصل الشهابي، موضحًا أنّ الحملة جاءت انطلاقًا من الإيمان الراسخ بأنّ أفراد المجتمع هم محور التنمية الذين تستهدفهم جهود الجمعية، وأنّ تنشيط الحركة التعلُّميّة في المجتمع هو أساس ذلك ومنطلقه الصحيح، وهو ما لا تتكامل أضلاعه إلا حين يكون حقّ التعلّم لأبناء الأسر المتعففّة الضعيفة مكفولاً؛ فيجلسون على مقاعد الدراسة مع أبناء الأسر الميسورة جنبًا إلى جنب وكتفًا بكتف؛ بما يضمن في الوقت ذاته تحقيق أقصى استفادةٍ من كفاءات أبناء المجتمع كافّةً دون إغفال فئةٍ من فئاته؛ فالحملة تعبير واضح عن واحدٍ من أهمّ المقاصد، وهو تذليل السبل لطلب العلم، باستشعار مقدار الوجع الذي يرزح تحته طالبٌ يتوق للعلم أوقعه الفقر في الحرمان. وأشار إلى أنّ هذه هي الحملة الثانية التي تعمد الجمعية إلى تزامنها مع شهر رمضان بعد حملة (ملاذ) في العام الماضي، وذلك تأكيدًا لمعاني التراحم والتكافل التي يعمر يها هذا الشهر الكريم، وهو ما برز في تفاعل الأهالي الكرام الواضح مع الحملة، كما كان لافتًا ما حضيت به الحملة من مساهماتٍ سخيّةٍ من المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء. وقد صاحب حملة (ليحقِّقوا حلمهم) هدف آخر، هو ترسيخ أبعاد قيمية مهمّة، من أبرزها: ترسيخ الشراكة المجتمعيّة وتجسيد روح الاقتداء بالصالحين في العناية بتحقيق فريضة طلب العلم، ودعم هذه الفئة العزيزة من طلاب وطالبات الأسر الضعيفة المتعفّفة، والسعي لتذليل العقبات أمام دراستهم، مؤكّدًا أنّ العناية بمثل هذه المبادئ ينبغي ألاّ تقلّ بحالٍ عن أهمية جمع المال. ونقل الشهابيّ شكر أعضاء مجلس إدارة الجمعيّة وأعضاء الحملة كافةً؛ لكلّ من ساهم في إنجاح الحملة، من العلماء والوجهاء والتجار ومختلف المساهمين من الأهالي الكرام، سواء بالحثّ أم بالنشر أم بالتبرع، وعدّهم حاضنة الجمعية والشركاء في تحقيق غاياتها، كما أعرب عن بالغ تقديره وعرفانه لجهود أعضاء اللجنة العليا للحملة، سائلا المولى للجميع دوام التوفيق.